تقدم لي شاب مواصفاته جيدة، لكنه يدخن وراتبه قليل.
وأنا رضيت به لكن أهلي رفضوه، ولا يهتمون بموافقتي، وحتى لم يستقبلوه في المنزل.
حالتي جدًا سيئة، وأشعر بالحزن والقهر، فلا أحد يهتم برأيي في الخاطب
حاولت إقناع والدتي لكنها جدًا عنيدة، وتغضب علي بسرعة، وحينما طلبت منها أن تقنع والدي باستقبال الخاطب وأهله رفضت وقالت: كيف نستقبله ونحن من الأساس نرفض تزويجه ؟
لا أعرف كيف التصرف وما الحل مع أهلي ؟
فأنا نادرًا ما يتقدم لي أحد ،و أغلب الشباب يدخنون، المهم عندي صلاته وأخلاقه وهذه متوفرة في الخاطب بشهادة أخته التي هي صديقتي والتي اشعر بالإحراج الشديد منها؛ بسبب ما حصل.
أرجوكم أنا بحاجة ماسة للنصيحة أخبروني ماذا أفعل؟ .
د. محمد بن عبدالمحسن الشباني - عضو هيئة التدريس بجامعة الملك سعود
أختي الفاضلة: شكراً لتواصلك معنا، أما بخصوص هذا الخاطب وهو كما فصلت في رسالتك أنه يصلى، وعلى خلق، وهذا منقول من أخته وهي صديقتك، هذه الأوصاف يجب أن لا نأخذها مأخذ الجد والقطع تماماً، إنما يجب علينا أن نسأل ونتأكد من صدق ودقة هذه المعلومات، ومما لا شك فيه أن شرب الدخان محرم، ورؤية أهلك أنه لا يصلح فإنه ربما لديهم من المعلومات ما ليس متاحًا لك؛ لذلك واجبهم وحقك أن يوضحوا لك خطورة ذلك عليك، وهم- وبلا تردد مني- لا يريدون إلا الصالح لك ولمستقبل حياتك، ويقول سبحانه وتعالى ( وعسى أن تحبوا شيئاً وهو شر لكم ) .
فإنني واثق بالله عز وجل أنه سوف يعوضك خيراً منه, إذا كانت نيتك أن تتزوجي الصالح من عباده، لذا أرى أن تنسي هذا الخاطب، وتنتظري من هو أفضل وأكمل منه.
وفقك الله للخير في الدارين.