هموم مقبلة على الزواج
فدوى بنت عبد الله بن عمير الخريجي المستشارة الأسرية
أنا مقبلة على الزواج ولدي اتصال به الآن ومشكلتي وهي ليست مشكلة لدى العاقل، لكن هذا الذي واجهني كوني تزوجت من شخص يصغرني بسنتين وهو عنيد الطباع وسريع الانفعال، كما أنه لم يكتفِ بذلك وهذه هي مشكلتي (حيث إنه يعايرني بأني أكبر منه بقوله لي بأني عجوز ثم يضحك ويذكر أنها مزحة لماذا أغضب!!) ذكرته بالرسول صلى الله عيه وسلم مع خديجة رضي الله عنها لكن قال إنها حالة خاصة!! ويذكر بأنه سيتزوج بأربع إذا توظف مع أني سآخذه وهو صغير وفي دراسته وسأضحي بأمور من أجله.. أريد أعرف كيف أتعامل مع شخص يصغرني وهو بهذه الطباع (عنيد و..)؟ سبب موافقتي عليه هو أنه مستقيم وأنا كذالك وكنت أرغب بالمستقيم ولم أعتبر فارق السن عائقاً فوافقت.. أرجوكم ادعوا لي بالتوفيق فأنا قلقة وجزاكم الله خيراً.
أخيتي: من نعم الله عليك أنكما اجتمعتما بالحلال ولله الحمد، وفارق السن لم يكن عثرة في حياة الأزواج في زمن من الأزمان إذا اجتمعا على قناعة واستخارة ومشورة، والمشاكل تحدث بين كل الأزواج وليس بينكما فقط، ولكن هو كما ذكرت لعله شاب ما زال صغيراً ولم يرشد جيداً بعد، فاستغلي أنك أكبر منه بأنك تكونين أعقل منه، وسأرشدك إلى عدة أمور لعل الله ينفعك بها:
1ـ أكثري من الاستغفار والدعاء واستغلي ساعات الإجابة.
2ـ لا تجادليه ولا تناقشيه كثيراً، والزمي الهدوء والصمت إذا بدأ يتكلم في هذه الأمور.
3ـ توددي له وأحسني له واغمريه بعطفك وأخجليه بحسن الخلق.
4ـ ثم لا تحزني لقوله إنه سيتزوج في يوم من الأيام، فإن معظم الرجال يقولونها ولو لم تكن زوجاتهم أكبر منهم.
5ـ عيشي يومك وحياتك واتركي المستقبل بيد الله تعالى.
6ـ انظري إلى الأمر الذي جعله يرتبط بك، هو لم ينظر إلى فارق السن، وأظهريه أمامه، إما بجمالك أو عقلك أو خلقك، طبعاً أنا لا أعلم ما الذي جعله يختارك دون غيرك ممن هن أصغر منك، أكيد شيء معين لفت انتباهه إليك، فكما قلت لك أظهري هذا الأمر أمامه دائماً.
جزاك الله خيراً ووفقك وأعانك وأقرّ عينيك وكتب لك الخير في أمور دينك ودنياك.هذا وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. جزاكم الله كل خير على هذا الموقع الرائع وعلى مجهودكم العظيم, نسأل الله أن يأجركم على ذلك خير الثواب.
موضوعي هو: (الحب ومدى شرعيته بين شباب الجامعة, لي ابن عم يدرس في الجامعة والحمد لله ملتزم وذو خلق, لكن المشكلة أنه تورط في علاقة حب مع إحدى زميلاته في الكلية, فعلى حد علمي أن بينهم تواصلاً عبر التلفون والرسائل وهذا ما أقلقني وأثار في الدهشة والاستغراب باعتبار أننا من أسرة ملتزمة ومجتمع والحمد لله محافظ, لم أتوقع منه ذلك, لكن المشكلة الحقيقية مما قد يترتب بعدها.. فأنا لم أواجهه بعلمي بذلك أو حتى بموقفي تجاهه, فالموضوع وصلني من أحد المقربين لديه, وثبت لي صحة ذلك في اتصال أخته ومواجهة زميلته فيما إذا كانت حقيقة تحبه أو لا.. فكان الجواب نعم, وبينهما شعور متبادل. الموضوع هذا على ما يبدو ليس بقديم له ما يقارب 2 إلى 3 أشهر, لكن أنا لا أؤمن بمثل هذا الحب إطلاقاً خصوصا ولو كان يأتي من فتاة جامعية غير ملتزمة بالأصول والتقاليد المتعارف عليها إن هذا حرام؟ّّّّّ!! كأن يكون في الأصل أن يتقدما إلى أهلها رسميا لخطبتها أو حتى تطلب منه ذلك مع العلم انه قال إنها ذات خلق ومحترمة.. فمثل هذه لا يمكن أن تأمن حتى عليها في المستقبل كزوجة ومربية جيل.. سؤالي هو ما الذي يمكن أن أتخذه لحل مثل هذه الحالات, كالنصيحة أو خطة أو مواجهه.. أو غير ذلك؟ أو هل يمكن أن يكون هناك برنامج ما لعمل خطة أو ما شابه؟.. أفيدوني جزاكم الله خيراً.
أولاً: أشكر لك هذه الغيرة على دين الله ومحارمه، بارك الله فيك وزادك تقوى ووفقنا لما فيه الخير والصلاح للجميع.
ثانياً: أخي قبل الدخول في موضوع قريبك، لا بد من النظر في المشكلة من البداية وهي الدراسة في هذه الجامعات المختلطة، فأنا لا أعرف طبيعة بلادكم، فإن كان لا يوجد إلا هي فأقول لك كما قال فضيلة الشيخ محمد بن عثيمين لأحد الأخوة في مصر عندما سأله عن حكم الدراسة في الجامعات المختلطة، فأجاب رحمه الله: "الاختلاط بين الرجال والنساء فتنة كبيرة فتحرزوا منها ما أمكن وأنكروه ما استطعتم، فنسأل الله لنا ولكم السلامة.
ومن يضع الوقود بجانب النار ماذا يتوقع إلا الانفجار، لذلك يجب عليكم أن تنشروا الخير وتنهوا عن المنكر بالحكمة والموعظة الحسنة.
ثالثاً: أما بالنسبة لموضوع قريبك فلا بد من المواجهة والمصارحة والحوار معه وتذكيره بقول الله ورسوله ، ومنها:
1ـ قال تعالى: "قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم ذلك أزكى لهم عن الله خبير بما يصنعون* وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن" (النور30).
2ـ وقال تعالى: "يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور" (غافر19).
3ـ وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قال رسول الله : "إنا الدنيا حلوة خضرة، وإنَّ الله مستخلفكم فيها، وناظر كيف تعملون؟ فاتقوا الله واتقوا النساء فإنَّ أول فتنة بني إسرائيل كانت في النساء" (رواه مسلم).
وقد سئل فضيلة الشيخ محمد بن عثيمين رحمه الله عن العلاقات العاطفية قبل الزواج، فقال رحمه الله: "إن كان قبل العقد ـ أثناء الخطبة أو قبل ذلك فإنه محرَّم ولا يجوز، فلا يجوز لإنسان أن يستمتع مع امرأة أجنبية منه بكلام ولا نظر ولا خلوة، فقد ثبت عن النبي أنه قال: "لا يخلون رجل بامرأة إلا مع ذي محرم، ولا تسافر امرأ إلا مع ذي محرم".
4ـ وأنا أذكر قريبك بقوله تعالى:" أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى تَقْوَى مِنَ اللّهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَم مَّنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَىَ شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ" (التوبة109).
فأنت رجل دين وتريد أن تؤسس مع هذه الفتاة بيت زوجية سعيد، كيف تكون بدايتك على المخالفة الشرعية، فمن الذي أباح لك النظر إليها بشهوة والحديث معها بخلوة ومراسلتها..
ثم ترجو أن تسعد بحياتك؟
5ـ كما أنه ـ مع احترامي لكما بعد الزواج ـ صدقني ستزول الثقة بينكما، لأن كل واحد منكما سينظر للآخر على أنه خائن.
6ـ لذلك أوصيك بمراجعة نفسك والتوبة والاستغفار ودخول البيوت من أبوابها، واحرص على ذات الدين، وقبل أن تنظر إلى المرأة على أنها زوجة لك، انظر إلى أبنائك منها.هذا والله أعلم، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
أنا فتاة لم يسبق لي الزواج على قدر من الجمال ولله الحمد.. إحدى صديقاتي عرضت علي أن تحدث خاطبة عني لتسعى لي بهذا الموضوع,, وفي مجتمعي أصبح هذا الأمر هو السائد لديهم فقلة الاجتماعات دعت الكثيرين للجوء لهذا الطريق.. لي معارف كانت زيجاتهم عن هذا الطريق.. وأنا كل ما أريده هو الستر وعفة نفسي, مشكلتي.. هل صديقتي على حق أم ماذا ؟؟ وإذا كانت على حق هل أخبر أحدا من أهلي ( أختي الكبرى) قبل التحدث إلى الخاطبة أم ماذا؟؟ صديقتي تقول إن هذه الخاطبة لا تذكر لعريس هذا الأمر حتى لا يكون هنالك مجال له ليعيرها بهذا الأمر؟أرجوا منكم مساعدتي فأنا في حيرة من أمري..
أولاً: أسأل الله أن يوفقك ويحفظك من كل سوء.
ثانيا: بالنسبة لسؤالك هل أخبر أختي الكبري بالأمر أم لا؟ أنا أرى إن كانت متفهمة وعلاقتكم طيبة مع بعض، فمن الأفضل إخبارها لتساعدك في الرأي وتقف معك.
ثالثاً: أما بالنسبة لقضية اللجوء إلى الخاطبات والاستفادة منهن، فأنا لا أرى بهذا بأساً ولا أعرف لماذا النظرة للخاطبات بهذه الصورة (طبعاً أنا أقصد الخاطبات العفيفات الثقات، فإنّ التعامل معهن لا شيء به خاص، وإننا في مجتمع ولله الحمد محافظ يحتاج إلى أن كل واحدة منا تدل الأخرى على البنات وتساعدها في البحث، وتكسب أجر الشاب والشابة..
لكن:
إن كانت هذه الخاطبة من الصنف الآخر اللواتي لا يخفن الله وتعمل بعض الأمور التي تخالف شرع الله، فهذه لا أرى التعامل معها ويجب البعد عنها، فبعضهن هداهن الله، إما:
1ـ أن تبالغ في تزكية الرجل أو الفتاة مقابل مبالغ مالية وتخفي كثير من الحقائق أو العيوب..
2ـ أو تجعل من بيتها ملتقى الأحبة، كأن تدعو الراغبات والراغبين بالزواج للقاء في بتها للتعارف وبدون علم الأهل أحياناً.. أو التحدث مع بعض بالهادف.. لذلك كما قلت لك سابقاً استخيري واستشيري أختك وتعاملي مع الخاطبة إن كانت صادقة..
رابعاً: أرجو كما قلت لكل الأخوات قبلك لا تحزني لتأخر زواجك، فهذا قدر من الله سبحانه وتعالى وكذلك ابتلاء من الله، وقد يكون رحمة بك، فأنت ترين هل كل المتزوجات سعيدات؟ اقرئي المشاكل التي تصل إلينا لتحمدي الله على وضعك.
خامساً: عليك بكثرة الدعاء والاستغفار والانشغال بالعمل الصالح. أعانك الله وسدد خطاك..
أنا فتاة أبلغ من العمر ثلاثة وعشرين عاماً، تخصصي شرعي وكنت دائماً ما أدعوا الله أن يرزقني بالزوج الصالح خاصةً مع قلة الصالحين في زماننا مع العلم أن عائلتي لا تعد من العائلات المحافظات، ولكنها معتدلة نوعاً ما.
تقدم لخطبتي شاب على خلق و دين ومواصفاته كانت مناسبة نسبياً ولكنه من قبيلة و منطقة لم يسبق لبنات قبيلتي الزواج منها، فغالب بنات قبيلتي تزوجن من نفس منطقتنا أو من القبائل القريبة منا فشكل هذا عائقاً نوعاً ما كما أن مظهره لم يكن مقنعاً ولا مريحاً لي، ففي النظرة الشرعية عندما التقت عيني بعينه شعرت بشعور غريب لا أعرف ما هو بالضبط، ولكني لم أكن مرتاحة هذا فضلاً عن أن مستواه المادي أقل مما أنا عليه وسيسكني في مدينة بعيدة جداً عن أهلي بحكم عمله ولكنه يقول أنه يحاول جهده لينقل إلى مدينتي.
أشعر أني يجب أن أجبر نفسي عليه خاصة أنه صاحب دين و نبينا صلى الله عليه و سلم يقول (إذا جاءكم من ترضون دينه و خلقه فزوجوه) ولم يقل شكله ومظهره فأخاف إن رددته أن يأتي أسوأ منه خاصة وأني رددت كثيراً من قبل بسبب وبدون سبب، وأقول لنفسي لو أتبعتي وصية نبيك فلن يخيبك ربك وسيزينه في عينك و في المقابل أخشى أن أكرهه و أن أكلف نفسي مالا طاقة لها به، أنا في حيرة من أمري وكثيراً ما أبكي بسبب ذلك لا أدري ماذا أفعل ولا يوجد من أستشيره. أرجوكم ساعدوني ... وجزاكم الله خيراً.
أولاً: أسأل الله أن يوفقك ويسدد خطاك ويشرح صدرك لما فيه الخير لك.
ثانياً: الاستشارة مهمة جداً جداً وخاصة لمن هم حولك ويعرفون الأوضاع تماماً، مثل الوالدين أو الإخوة أو الأعمام أو حتى شيخ القبيلة، المهم أحد يكون كبير في السن وقدر بحيث لو أراد الله أن يتم هذا الزواج وحصل بعد ذلك شيء من المشاكل أو سوء التفاهم، يكون هذا الإنسان بينكما من البداية وقد عرف كل شيء مسبقاً.
ثالثاً: إن كنت حقاً غير مرتاحة تماماً لهذا الرجل فأنت لست مجبرة عليه، وسيعوضك الله خيراً منه إن أصلحت النية، وفعلاً توافق البيئات ضروري.
رابعاً: إن اقتنعت به بعد الاستخارة والاستشارة فعليك مثلاً بوضع الشروط التي تضمن لكما الحياة المستقرة بإذن المولى سبحانه وتعالى وتكتب في العقد ويشهد عليها الشهود، وأعتقد أن أهم شيء يقلقك هو سكنه البعيد، وهذا ممكن حله بالاشتراط عليه بكيفية الزيارة لأهلك وعدم قطعك عنهم.
خامساً: أهم شيء أيضاً كثرة السؤال عنه ولو في بلدته أو منطقته، وهذا من خلال عمله أو جيرانه أو إمام المسجد.. وأخيراً، أسأل الله لك التوفيق والسداد.
أنا فتاه من أسرة محافظة والحمد الله، نشأت نشأة طيبة لكن في العام الماضي ارتكبت ذنبا وهو أنني تعرفت على شاب عن طريق النت ثم الجوال ولم تستمر علاقتنا أكثر من شهرين، والحمد لله أنني أنهيتها والشاب يتوعدني ويهدد بأنه سيطاردني والزمن طويل.
بعد ثمانية أشهر خطبت وعقد قراني على شاب أسأل الله أن يوفقني معه، وعندما انتهى عقد القران تذكرت ذلك الشاب الذي كنت على علاقة معه وأصبحت أخاف أن يفضحني أو أن يتكلم مع خطيبي عني خاصة أنه يعرف كل شيء عني اسمي الكامل وعنواني وأدق تفاصيل حياتي.
واليوم كنت أفكر بإرسال رسالة إلى ذلك الشاب وأخبره بأنني سأتزوج لكنني راجعت نفسي وأحسست بأنني سأذكره فيني وسأسهل عليه المهمة أكثر بما أنني سأخبره بأمر يخصني مجددا.
زواجي بعد ستة أشهر وأخاف ألا يتم زوجي، وأطالب أهلي بتعجيل الزواج لكنهم يرفضون لأسباب كثيرة ومقنعة وعندما أرى فرحة أهلي أشعر بالذنب والخوف من ألا تتم فرحتهم.
اللهم إني أسألك بنور وجهك الذي ملأ أركان عرشك وبرحمتك التي وسعت كل شيء أن تسترني وأنا في انتظار مشورتكم.. دعواتكم لي.
أولاً: أخيتي أسأل الله لي ولك ولجميع المسلمين الثبات على الحق وحسن الخاتمة والعاقبة.
ثانياً: أذكرك بقول الله تعالى: "وأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى فإنّ الجنة هي المأوى" (النازعات 40ـ41).
وقال صلى الله عليه وسلم: "إلا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله، وإذا فسدت فسد الجسد كله، إلا وهي القلب" (البخاري ـ الفتح52).
ويقول الإمام ابن القيم: "القلب يمرض كما يمرض البدن، وشفاءه في التوبة والحمية.. ويصدأ كما تصدأ المرآة وجلاؤه الذكر، ويعرى كما يعرى الجسم وزينته التقوى، ويجوع ويظمأ كما يجوع البدن وطعامه وشرابه المعرفة والمحبة والتوكل والإنابة والخدمة" (الفوائد 129ـ النفائس).
لذلك الذي يخاف مقام ربه سبحانه وتعالى لا يقدم على معصية، فإذا أقدم عليها بحكم ضعفه البشري قاده خوف هذا المقام الجليل إلى الندم والاستغفار والتوبة، فظلّ في دائرة الطاعة.
ثالثاً: أوصيك بالثبات وعدم التهور بالاتصال بهذا الشاب مرة أخرى، واتق الله واعلمي أنه يراك، وليكن خوفك من الله أعظم من خوفك من هذا الشخص، وصدقيني لو شعر منك هذا الضعف ممكن يستغلك، ولكن توكلي على الله وألزمي الاستغفار والصدقة وحافظي على عبادتك، فإن كان الله قدر لك أن يتم هذا الزواج سيتم، وإن لم يقدره لن يستطع أحد أن يتمه.
رابعاً: إياك وذكر أي شيء لخطيبك عن هذا الأمر أبدا واكتميه طالما أنك صادقة في توبتك إلى الله، فأنت لست مطالبة بذكر كل ذنوبك ومعاصيك السابقة.
وفقك الله وسددك خطاك، وأصلح حالك وجميع المسلمين والمسلمات.
أنا فتاة تقدم لي عدد من الخطاب، لكن رفضتهم؛ لأن الخاطب الأول رفضه إخوتي والثاني رفضه أبي والثالث رفضته أمي وأنالا أعلم ماذا أفعل ؟ وكلما أقول لهم: أنا أعلم لأني أنا التي سأتزوجه ليس أنتم، قالوا: نحن أعلم بمصلحتك . لقد يئست فلا أدري ماذا أفعل؟
وأنا كنت أرغب الزواج بالخاطب الثاني لأنه كان على دين وخلق وعقل ، لا يفارقني في التفكير به وبعض الأوقات عقلي يقول لي اتصلي به وقولي له إنك موافقة عليه، ولكن كبريائي لا يسمح لي فأرجو إفادتي
أسأل الله أن يفرج كربك ويختار لك كل ما فيه خير وصالح.
أولاً: عزيزتي هذا ابتلاء لك من الله فاصبري.
ثانياً: الزمي الدعاء والاستغفار والاستخارة.
ثالثا: لم تذكري عمرك، إن كنت أقل من عشرين فأعط أهلك فرصة لاختيار الزوج الذي يرونه مناسباً حتى لا يسببون لك مشاكل فيما بعد.
رابعاً: إن كنت أكثر من العشرين فيمكن مناقشة والدك أو والدتك أو أي أحد منهم يفهمك وله عليهم كلمة، وممكن أن يقنعهم ويؤثر عليهم برأيه، وناقشيه وصرحي له مشاعرك وأنك تتمنين أن يأخذوا رأيك إن تقدم لك أحد.
أو إذا كان يوجد لك عم أو خال قريب ومسموع الكلمة شاوريه ولعله يؤثر عليهم بدون أن يخبرهم أنك كلمتيه.
وإن كان سنك أكبر من ذلك بكثير فمن حقك مناقشتهم بقوة بحجة أنك كبرت وتخشين أن تتأخري ولا تجدي إلا المعدد أو الأرمل أو المطلق هذا وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وسلم.